|
لم تخف حدة التوتر لدى طالب
التوجيهي محمد الزعتري من امتحان المرحلة الثانوية الذي بات يشكل رهبة في
بيت كل طالب أردني. ويعزو الزعتري هذا التوتر إلى الأجواء التي يصنعها
الأهل حول الطالب في هذه المرحلة باعتبارها مرحلة تحدد مصيره ومستقبله.
ويقر بأن حالة القلق التي يعيشها هذه الأيام اقل بكثير مما واجهها اثناء
امتحانات الفصل الأول، لافتا إلى أن "تعرفنا على أسلوب الامتحان منحنا
تجربة وخبرة، ولكن يبقى الخوف يحاصر طلبة هذه المرحلة".
وما يواجهه الزعتري طالب التوجيهي في الفرع الأدبي يعانيه بنسب متفاوتة 109
آلاف طالب في المرحلة الثانوية يتوجهون إلى مختلف قاعات الامتحانات في
محافظات المملكة صباح اليوم. |