|
بين الصلاة واليوغا
اليوغا :ـ
فلسفة يعود تاريخها إلى أكثر من
ألفي عام والهدف منها هو الفهم
الكامل للنفس البشرية.
عاطفيا ، روحانيا ، عقليا وجسديا
هي إتحاد العقل و الجسم و الروح
وهي عبارة عن طاقة تنفجر في داخل
الإنسان
ليرى ما لم يكن قادرا أن يراه من
قبل .
فوائدها :-
1- يصبح الشخص بعد الإستمرار
عليها منتجًا و مبدعًا .
2- تنظف العقل والإحساس من أي
فكره أو عدوى.
3- تخاطب مراكز الطاقة
في الجسم و تنظم عملهما .
4- تخاطب العقل مباشرة وتمده
بالأفكار الإيجابية
.
5- تساعد على تنظيم الغدد الداخلية
و منها الغده الدرقية
المسؤلة
عن توزيع الدهون في الجسم .
و مما يلفت للنظر أن الذين
يمارسون التأمل أقل عرضه للحوادث
المرضية
و لحوادث السيارات
و أكثر قدرة على التحكم بأعصابهم.
وتعتمد على التمارين الرياضية
والتنفس ، وتتطلب حركات هادئة
تجعل الجسد يقترب رويدا رويدا من
حالة الإسترخاء .
ولو نظرنا إلى صلاة المسلم لرأينا
إن كل ما ينطبق على اليوغا ينطبق
على الصلاة من الحركات الرياضية
إلى تكرير نفس التمرين إلى
الحركات الهادئة إلى الإسترخاء .
الوضوء والطاقة
قال تعالى: يا أيها الذين آمنوا
إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا
وجوهكم وأيديكم إلى المرافق
وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم إلى
الكعبين"
وقال صلى الله عليه وسلم :
( إذا فرغ أحدكم من وضوئه فقال :
أشهد أن لا اله إلا الله وأن
محمدا عبده ورسوله ، فتحت له
ثمانية أبواب في الجنة يدخل من
أيها شاء )
* للماء أهمية عالية في الطاقة
حيث يعمل على تحطيم الطاقة
السلبية ؛ فقد روي عن عائشة رضي
الله عنها أنها قالت :
(كان يؤمر للعائن فيتوضأ ثم يغتسل
منه المعين وذلك لإطفاء نار الحقد
والحسد)
ويعتبر الغضب من الطاقات السلبية
، قال صلى الله عليه وسلم :
(
إن الغضب
جمرة توقد في القلب ، ألم تروا
إلى انتفاخ أوداجه وحمرة عينيه
فإذا وجد أحدكم من ذلك شيئا فان
كان قائما فليجلس وان كان جالسا
فليقم فإن لم يزل ذلك
فليتوضأ بالماء البارد أو يغتسل
فان النار لا يطفئها إلا الماء
) ,
وعن ابن عباس رضي الله عنه قال :
أن النبي عليه الصلاة والسلام قال
:
( إذا توضأت فخلل أصابع يديك
ورجليك ) .
قال صلى الله عليه وسلم :
( ألا أدلكم على ما يمحو الله به
الخطايا ويرفع به الدرجات ؟ قالوا
: بلى يا رسول الله ، قال :إسباغ
الوضوء على المكاره ، وكثرة الخطى
إلى المساجد ، وانتظار الصلاة بعد
الصلاة فذلكم الرباط ، فذلكم
الرباط )
رواه مسلم
**********************************************************************************************************************************************
علاقة
الطاقة بالصلاة
في بحث علمي عرضه د.إبراهيم كريم
وجد بأن هناك علاقة وثيقة جدا بين
أوقات الصلاة وبين نظام الطاقة .
إن شعاع الشمس يغير سقوطه على
الأرض خلال الفترة ما بين شروق
الشمس وغروبها فتتغير زاوية سقوط
الشعاع بتغير موقع الشمس في
السماء .
فتتغير زاوية سقوط شعاع الشمس على
الأرض فتنتج ذبذبات تملأ مجال
الطاقة الكوني وهذه الذبذبات
تختلف باختلاف الزاوية .
فمثلا :
ـ عند صلاة الظهر يكون الجو مليء
بذبذبات اللون الأخضر
ـ
و عند صلاة العصر بذبذبات اللون
الأصفر وهكذا.. إن الشكرة التي
تمتص نفس طول الذبذبة تفتح وتبدأ
بإدخال المزيد من الطاقة ؛
وبالابتعاد عن وقت الصلاة تقل
قدرة الشكرة على الامتصاص تدريجيا
حتى يدخل وقت الصلاة التي تليها
فتتسع أيضا الشكرة التي تليها.
·
تأمل قول النبي الصادق الأمين
.... رسول صلى الله عليه وسلم: ـ
( أي الأعمال أفضل ؟ قال :
الصلاة لمواقيتها)
وكان يقول : " أرحنا بها يا
بلال "
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
ـ
رآني رسول الله صلى الله عليه
وسلم وأنا نائم أتلوى وجع بطني
فقال : ( أشكم درد ؟ قلت : نعم يا
رسول الله, قال : فقم فصل فان
الصلاة شفاء ).
**********************************************************************************************
العلاج الذهني
هذه أحد الطرق المستخدمه
بشكل مبسط حيث عدلت فيها وأضفت لها الكثر لتكون واضحة جدا قدر الإمكان.
تستخدم هذه الطريقة في مساعدة
الناس في
التخلص من أمراضهم وآلامهم، وقوة
فعالية هذه التجربة تتوقف على
عوامل عدة منها
قوة تركيز المرسل
وقوة استقبال المتلقي.
ولقوة فعالية هذه الطريقة يجب على
الشخص
المرسل للطاقة أن
يكون ذا نوايا حسنة وألا تكون
لديه مشاغل فكرية، أو مشاكل صحية
أو نفسية
لكي يضمن انتقال طاقة سليمة منه
للطرف الآخر. فقد يقول البعض أنني
أبالغ في
الأمر، فهذا غير صحيح؛ لأن أخذ
الحيطة واجب لتجنب السلبيات. أما
عن خطوات هذه
الطريقة فهي
كالآتي:
·
ابعد عن ذهنك كل الأفكار المزعجة
والسلبية.
·
اجلس
مقابل الشخص
المتلقي بشكل متطابق إن أمكن وذلك
ليحدث الاتصال بالطاقة بين جسدك
وجسده.
·
أطلب من المتلقي أن يفكر في مرضه
أو مشكلته بإيجابية، أي لا تجعله
يتعمق فيها بحيث
يركز على سلبياتها فيزيد منها
ويزيد من أثرها العضوي والنفسي،
بل اجعله
يفكر فقط في وجودها، وسيكون أفضل
إن فكر في إمكانية التخلص،
ويتفاءل في
الشفاء منها.
·
تخيل وجود أنبوب زجاجي شفاف يصل
جسمك بجسم المتلقي في منطقة
الصدر.
·
خذ نفساً عميقاً بحيث تتمدد البطن
للخارج وتتخيل دخول طاقة من قمة
رأسك (من
منطقة المركز التاجي) ثم تتجه إلى
منطقة الصدر بينما أنت تحبس النفس
داخلك.
·
اخرج النفس من أنفك أو من فمك مع
تركيز تخيلك على سريان الطاقة
وانبعاثها من
منطقة الصدر إلى الشخص المتلقى
عبر الأنبوب الشفاف.
·
استمر في
هذه العملية
لفترة زمنية تراها مناسبة
والتركيز على تكثيف الطاقة
المنبعثة منك
للشخص المقابل.
بعد
الانتهاء اسأل المتلقي عن شعوره
وعن المرض الذي كان يشكو منه
قبل هذا التمرين.
سيقول لك بأنه يشعر بالراحة وأن
مرضه إما أنه قد اختفى أو خف
نوعاً ما.
وفي
كل الأحوال اطلب منه ألا يفكر في
الأمر؛ لأن موضوع المرض قد انتهى
تماماً وإن كان
يشعر بوجود شيء منه فهي مسألة وقت
لا غير وبعدها ينتهي. فطلبك منه
ذلك يزيد من
تركيز الطاقة الإيجابية لدى الشخص
وهذا يساعد في تسريع عملية
الشفاء.
jhgjgjghoiguoiu |